محمد سالم محيسن
311
الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )
2 - « رءا أيديهم » من قوله تعالى : فَلَمَّا رَأى أَيْدِيَهُمْ لا تَصِلُ إِلَيْهِ ( سورة هود الآية 70 ) . 3 - « رآه » من قوله تعالى : فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِنْدَهُ ( سورة النمل الآية 40 ) . 4 - « رءاها » من قوله تعالى : فَلَمَّا رَآها تَهْتَزُّ كَأَنَّها جَانٌّ ( سورة النمل الآية 10 ) . ثم أخبر الناظم أن المرموز له بالصاد من « صف » وهو : « شعبة » اختلف عنه في إمالة حرفي : « رءا » في غير الأولى ، وهي التي في سورة الأنعام : رَأى كَوْكَباً ( الآية 76 ) . أمّا « رءا » الأولى فإنه يميل الراء ، والهمزة قولا واحدا . ثم أخبر الناظم أن المرموز له بالحاء من « حف » وهو : « أبو عمرو » أمال الهمزة وحدها ، وفتح « الراء » من كلمة « رءا » إذا لم يكن بعدها ساكن حيثما وقعت ، وكيف أتت . ثم أخبر الناظم أن المرموز له بالميم من « منى » وهو : « ابن ذكوان » اختلف عنه في إمالة الهمزة من « رءا » التي بعدها ضمير حيثما وقعت ، وكيف أتت نحو قوله تعالى : 1 - فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِنْدَهُ قالَ هذا مِنْ فَضْلِ رَبِّي ( سورة النمل الآية 40 ) . 2 - فَلَمَّا رَآها تَهْتَزُّ كَأَنَّها جَانٌّ وَلَّى مُدْبِراً وَلَمْ يُعَقِّبْ ( سورة النمل الآية 10 ) . كما اختلف عنه في إمالة « الراء ، والهمزة » معا ، وحينئذ يكون « لابن ذكوان » في « رءا » التي بعدها ضمير ثلاثة أوجه : الأول : إمالة الهمزة فقط . الثاني : إمالة الراء ، والهمزة معا . الثالث : فتحهما معا . ثم أخبر الناظم أن المرموز له بالجيم من « جرى » وهو : « الأزرق » قرأ بتقليل « الراء ، والهمزة » معا قولا واحدا في كلمة « رءا » حيثما وقعت ، وكيف أتت ، إذا لم يكن بعدها ساكن .